خليل الصفدي
78
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
( 3017 ) منتجب الدين دفترخوان أحمد بن عبد الكريم ابن أبي القاسم ابن أبي الحسن دفترخوان « 1 » منتجب الدين أبو العباس قال شهاب الدين القوصي في معجمه « 2 » ومن خطه نقلت : أنشدني لنفسه لما غضب عليه السلطان الملك العادل : أضعت وجوه الرأي حتى كأنني * على خبرها « 3 » ما إن عرفت لها وجها فلا لوم لي إلّا لروحي وإن غدت * بما حملته من مصيبتها ولهى ذهبت بنفسي بعد حزم ويقظة * وما كنت لولاها من الناس من يدهى « 4 » وقال أنشدني لنفسه : أضحت دمشق جنّة جنابها « 5 » * روض عليه للحيا « 6 » تبسّم أودع في أقطارها القطر سنا * محاسن على الدّنا تقسّم فسهلها مفضّض مذهّب * وحزنها مدنّر مدرهم وجوّها معنبر ودوحها * حال رداء الحسن منه معلم يمسي السحاب في ذراها باكيا * ويصبح النبت بها يبتسم وقال أيضا ، أنشدني لنفسه : يا هاتف البان ما أبكتك مؤلمة * وفي توجّعك الألحان والنغم إليك فالحزن بي لا ما سررت به * شتان باك من البلوى ومبتسم تهوى الغصون وأهواها فيجمعنا * حبّ القدود وفي الأحزان نقتسم وقال أيضا : أنشدني لنفسه وكتب بها « 7 » إلى العادل :
--> ( 1 ) نفح الطيب 1 : 660 ( ط . أوروبة ) . ( 2 ) هو شهاب الدين إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الأنصاري القوصي ( توفي سنة 653 ) وقد جمع لنفسه معجما في أربع مجلدات سماه « تاج المعاجم » ( الطالع السعيد : 81 ) . ( 3 ) ت : كثرها . ( 4 ) ت : يزهى . ( 5 ) ت : جناتها . ( 6 ) ط : الحيا . ( 7 ) بها : سقطت من ط .